أرى الغيثَ مفقودًا من الدهر برهةً … وجودك باقٍ مالهُ الدَّهر فاقد
يزيد على فيض البحار انسكابهُ … وعدّتها سبعٌ وإنك واحدُ
ولو مات هذا الجودُ يا ابن محمدٍ … فأنت له دون البريّة والد
ترفعتَ عن مدحِ الأنام جلالة … فسارت بشرّ الحمد عنك القصائد
فنجمك في برجِ السّعادة بالغ … ومجدك في أعلى المنازلِ صاعد
نفوسُ الورى تهواك يا ابن محمدٍ … فما لك في إحسانِ كفّك حاسد
إذا رُمتُ أن أُثني عليك بصالح … فما ليَ في خلق الإله معاند
وإن رمتُ أن أُ ثني عليك بغيره … فماليَ في كلّ الأنام مساعد
فدم سالمًا يا ابن المنيع مجدّدًا … فلا طرقتكَ الحادثاتُ الشدائد