البحر:
ألا هل لعهد العامريّة جاحدُ … وعنديَ من صدق المودة شاهدُ
حكى لك عني أنني متبغّض … فلا تسمعي ما قال فيَّ الحواسد
فوالله ما الإعراض عنك ملالةً … أأسطيع إعراضًا وشوقيَ زائد
ولكنْ حذارًا من وشاةٍ عيونهم … علينا وإن أبدت هجودًا رواصد
أناديك من شوق إليك وصبوة … وما بين دارينا مدى متباعدُ
وكم سرتُ في طرق السّلو فلم أجد … سبيلًا وضاقت في هواك المقاصد
وكم طلبت عيناي في الناس ماجدًا … كريمًا فناداني الندى ليس ماجدُ
سوى من عليه الحمدُ وقفٌ وعنده … بلوغُ المنى إن جاء يرجوه قاصد
أبا الفضل عبد الله يابن محمدٍ … على وجهه للمكرماتِ شواهد
لهُ في سماء الفخر من طيب أصله … وإحسانه في المعتفين مشاهد