فقد سُدت طيًَّا وهي للناس سادة … وكلّ جوادٍ سيّد سيساد
وطيُّ عمادُ الناس في كلّ موطن … وأنت لها يا ابن الكرام عماد
تقودُ ذرى قحطان آل مفرّجٍ … ولو لم يكن آل المفرّج قادوا
إذا أسسوا شادوا وإن وعدوا وفوّا … وإن بدؤوا في المكرمات أعادوا
أفادوا مديحي واستفدت ثوابهم … وكلّ مفيدٍ إن رأيت مفادُ
رأيتُ العلى شخصًا وقحطانُ وجههُ … وطيّ لهُ عينٌ وأنت سواد
إليك فرتْ بي كلَّ فقر ومهمهٍ … مضمّرةٌ مثل العَلاة سناد
ثنى الفقرُ من اخفافها فكأنما … عليهنَّ من ماء الدماء جساد
وعاذلةٍ قالت تأنّ فربما … يروقك بعضُ النبت وهو كباد
فقلت لها كفي فآل مفرّج … بحار ندى والعالمون ثمادُ