وانحل سلكُ الدمع من جفنها … فشجّت الخمر بماءٍ قراح
وليس يمضي عزمتي لو درتْ … مغرٍ ولا يعطفها قولُ لاح
لو علمت أن العلى في السّرى … قالت على الرشد انحُ ما أنت ناح
آليتُ أستسقي سوى منصلي … إن الغوادي يمرادي شحاح
المجد شرب لم يزل ماءه … مرقرقًا فوق صفاح الصفاح
لكلِّ معتاد ضرابَ العدى … من فوق معتاد ضرابَ اللقاح
يديرُ والموتُ لهُ فاغرٌ … طرفًا حييًا فوق طرف وقاح
ينصلُ في الطعن حراب القنا … كأنها ألسنةٌ في الجراح
يعتصب المجدَ على نفسه … وقد يبيح الطعنُ غيرالمباح
ومجهلٍ مشتبهٍ طرقهُ … كأنما هنَّ خطوطُ مراح