أَسَدٌ عَلَى أَسَدٍ يَصُولُ بِصَارِمٍ ... عَضْبٍ يَمَانٍ فِي يَمِينِ يَمَانٍ
أَقْحِمْ فَلَا تَنَالَكَ الْأَسِنَّةُ ... وَإِنَّ لِلْمَوْتِ عَلَيْكَ جُنَّةٌ
يَا قَادَةَ الْكُوفَةِ مِنْ أَهْلِ الْفِتَنِ ... يَا قَاتِلِي عُثْمَانَ ذَاكَ الْمُؤْتَمَنِ ... كَفَى بِهَذَا حَزَنًا مِنَ الْحَزَنِ ... أَضْرِبُكُمْ وَلَا أَرَى أَبَا الْحَسَنِ
أَنَا الْإِمَامُ الْقُرَشِيُّ الْمُؤْتَمَنُ ... الْمَاجِدُ الْأَبْلَجُ لَيْثٌ كَالْقَطَنِ ... يَرْضَى بِهِ السَّادَةُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ... مِنْ سَاكِنِي نَجْدٍ وَمِنْ أَهْلِ عَدَنَ ... أَبُو حُسَيْنٍ فَاعْلَمَنْ وَبُو حَسَنٍ
أَلَا احْذَرُوا فِي حَرْبِكُمْ أَبَا الْحَسَنِ ... وَلَا تَرُومُوهُ فَذَا مِنَ الْغَبَنِ ... فَإِنَّهُ يَدُقُّكُمْ دَقَّ الطَّحَنِ ... وَلَا يَخَافُ فِي الْهِيَاجِ مِنْ وَهَنٍ ... وَقَدْ غُذِّيَ فِي الْبَأْسِ فِي وَقْتِ اللَّبَنِ
أَضْرِبُكُمْ وَلَا أَرَى أَبَا الْحَسَنِ ... ذَاكَ الَّذِي ظَلَّ إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ