فمكسُكِ مُشْرِقُ البسماتِ ضاحٍ … ورملُكِ جنّةٌ طابت مُقامَا
وَرَاحَ وَهْيَ مُفْعَمَاتٌ تَهْمِي …
ترامَى الموْجُ فوق ثَراه صَبًّا … وكم صَبٍّ تمنى لو تَرامى
ياسارِقاتِ الصبْحِ طَالَ لَيْلى … فَدَيْتُكُنَّ بَعْضَ هَذَا الدَّلِّ
هلْ جازَ في دِينِ الغرَامِ ذُلِّى … فَدَيْتُكُنَّ بَعْضَ هَذَا الدَّلِّ
ونزهتِك البديعةُ ما أحيلى … وما أبهَى اتِّساقًا وانسجاما
إذا انتثرتْ أزاهرُها نِثارا … جمعن الحسنَ فانتظم انتظاما
جرى التاريخُ بين يَدَيْكِ طفلًا … وشمس الأفقِ لم تَعْدُ الفِطاما
وصال البحرُ حولكِ منذُ مينا … عظيمًا يدفَعُ الكُرَبَ العِظاما
عِيلَ بِهَا صَبْرِى وَطَاشَ حِلْمِى …