البحر:
بَدَتْ أعلامُها فهفا وهامَا … سلامًا دُرَّةَ الوادي سلاَمَا
بعثْنَا بالتحيّةِ خَفْق قلبٍ … يطيرُ إليكِ شوْقًا واضطراما
أَوْ غَمَراتُ الزاخِرِ الْخِضمِّ …
تحياتٌ إذا رفَّتْ أثارتْ … أريجَ المسكِ أو ريحَ الْخُزامى
وَقَفْتُ فِيها وِقْفَةَ الْمُلْتَاحِ … أُسائِلُ النجْمَ عَنِ الصباحِ
نظمْنَا لؤلؤَ الفِرْدَوسِ فيها … وسمّيناه تضليلًا كلاما
عروسَ الشرقِ دونكِ كُلُّ مَهْرٍ … وأين لمثِل مهرِك أنْ يُساما
فَقَالَ سَلْ عَنْهُ عَتِيقَ الرَّاحِ … أُسائِلُ النجْمَ عَنِ الصباحِ
فجوهرُ ثغرِكِ الفتّانِ فَرْدٌ … تأَبَّى أَنْ يَرى فيه انقساما
بَهرْتِ بنى الزمانِ حُلىً وحُسنًا … ودلَّهتِ الأواخرَ والقدَامَى