فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1226

-قوله تعالى: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (التوبة: 122) .

-وقوله سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} (المجادلة: 11) .

-وقوله عز وجل: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (الزمر: 9) .

-وقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} (فاطر: 28) .

-ومن الشواهد النبوية التي تحض على التنمية العلمية:

-قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب) .

-وقال: (العلماء ورثة الأنبياء) .

-وقال أيضًا: (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد) .

-وقال: (أطلبوا العلم ولو في الصين) ، وفي هذا بيان واضح الدلالة على وجوب العناية بالتنمية العلمية.

-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم) . (رواه أبو داوود) .

-ويقول: (لن يشبع المرء من خير يسمعه.. حتى يكون منتهاه الجنة) . (رواه الترمذي) .

-ويقول: (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها) . (رواه الترمذي) .

-ويقول: (من تفقه في دين الله- عز وجل- كفاه الله تعالى ما أهمه، ورزقه من حيث لا يحتسب) . (رواه الخطيب) .

-ويقول: (باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها) . (أخرجه الطبراني) .

-ويقول ابن المبارك: عجبت لمن لم يطلب العلم.. كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة؟، وقال أبو الدرداء: من رأى أن الغدو في طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه وعقله.

2-التنمية الإيمانية:

-من ركائز التنمية في الإسلام ما يتصل بالإيمان.

-فالإيمان يجب أن ينمو باضطراد، وكل تعطل في عملية التنمية الإيمانية ينعكس سلبًا في حياة الإنسان وسلوكه ومجمل تصرفاته، كما ينعكس بالتالي على المجتمع كلّه.

• شواهد قرآنية:

-يقول الله تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} (التوبة: 124) .

-يقول سبحانه: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (الأنفال: 2) .

-ويقول عز من قائل: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا} (مريم: 76) .

-ويقول جل جلاله: {إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا* وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا* وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} (الإسراء: 107- 109) .

-وقال سبحانه: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} (الأحزاب: 22) .

-وقال عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (آل عمران: 173) .

• شواهد نبوية:

-يقول رسول الله- صلى الله عليه و سلم-: (ما من جرعة أحبّ إلى الله من جرعة غيظ كظمها عبد.. ما كظمها إلا ملأ بها جوفه إيمانًا) .

-ويقول- صلى الله عليه و سلم-: (جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله) . (رواه أحمد وغيره) .

-ويقول: (إن لكل شيء صقالة.. وصقالة القلوب ذكر الله) . (رواه البيهقي) .

-ويقول: (لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فإن القلب كزرع يموت إذا كثر عليه الماء) . (رواه الطبراني) .

-ويقول: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن لا يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) .

-ويقول: (الإيمان يخلق كما يخلق الثوب؛ أي يبلى) .

-ويقول: (الإيمان يزيد وينقص) .

-ويقول: (يا معشر المسلمين، شمروا فإن الأمر جدٌّ، وتأهبوا، فإن الرحيل قريب، وتزودوا فإن السفر بعيد، وخففوا أثقالكم فإن وراءكم عقبة كئودًا لا يقطعها إلا المخففون.. أيها الناس، إن بين يدي الساعة أمورًا شدادًا، وأهوالًا عظامًا، وزمنًا صعبًا، يتملك فيها الظََلَمة، ويتصدر فيه الفسقة.. فيضطهد فيه الآمرون بالمعروف، ويضام الناهون عن المنكر، فأعدوا لذلك(الإيمان) عضوًا عليه بالنواجذ، والجئوا إلى العمل الصالح، وأكرهوا عليه النفوس، واصبروا على الضراء، تفضلوا إلى النعيم الدائم).

-ويقول: (لا يبلغ العبد درجة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) .

-ويقول: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط) (رواه مسلم) .

-ويقول عن ربه- عز وجل- في حديث قدسي: (إذا تقرب العبد إليَّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب إليَّ ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) . (رواه البخاري) .

-ويقول عن ربه- عز وجل- في حديث قدسي: (من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) . (رواه البخاري) .

-ويقول: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) . (رواه الترمذي) .

-ويقول: (إن الله تعالى يقول يا ابن آدم: تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يدك شغلًا، ولم أسد فقرك) . (رواه أحمد والترمذي) .

-ويقول: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك) . (من حديث طويل لمسلم) .

-وصدق الشاعر إذ يقول:

رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانه

3-التنمية العبادية:

-ويتناول الإسلام الجانب العبادي (العبادات) ، فيدعو إلى العناية بها (نوعًا) ، والإكثار منها (كمًّا) ، وبذلك تبقى العبادة في تجدد وتألق، وفي تنام دائم ومستمر.

• ومن الشواهد القرآنية:

-قوله تعالى: ?قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ? (المؤمنون: 1- 2) .

-وقوله تعالى: ?إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ? (الأنبياء:90) .

-وقوله تعالى: ?الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ? (الأنفال: 2) .

-وقوله تعالى: ?وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ? (الأنبياء: 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت