فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78816 من 466147

قوله: (لغتان) أي وقرئ بهما في السبع في جميع لفظ رضوان الواقع في القرآن إلا الثاني في المائدة فإنه بالكسر بإتفاق السبعة، وهو قوله من اتبع رضوانه سبل السلام، والمكسور قياسي والمضموم سماعي ومعناهما واحد، وقول المفسر كثير أخذ أكثرة من التنوين.

قوله: (أي رضا كثير) أي عظيم لا سخط بعده أبداً.

قوله: (فيجازي كلا منهم بعمله) أي فيدخل المتقين الجنة والعاصين النار.

قوله: (نعت) أي للذين اتقوا.

قوله: (على الطاعة) أي على فعلها، وقوله: (وعن المعصية) أي نهاهم الله عنها فأمسكوا عنها وانتهوا.

قوله: {وَالصَّادِقِينَ} إن قيل كيف دخلت الواو على هذه الصفات مع أن الموصوف فيها واحد؟

أجيب بجوابين: أحدهما أن الصفات إذا تكررت جاز أن يعطف بعضها على بعض بالواو وإن كان الموصوف بها واحداً، ودخول الواو في مثل هذا للتفخيم لأنه يؤذن بأن كل صفة مستقلة بمدح الموصوف بها، ثانيهما لا نسلم أن الموصوف بها واحد بل هو متعدد، والصفات موزعة عليهم، فبعضهم صابر وبعضهم صادق، ففيه إشارة إلى أن بعضها كاف في المدح.

قوله: (في الإيمان) أي صدقوا بقلوبهم وانقادوا بظواهرهم.

قوله: (المطيعين لله) أي بأي نوع من أنواع الطاعة.

قوله: (بأن يقولوا اللهم اغفر لنا) أي أو غير ذلك من أنواع الطاعات، فالمراد بالمستغفرين المتعرضون للمغفرة إما بسؤال المغفرة أو غيرها من الطاعات.

قوله: (وآخر الليل) ويدخل بالنصف الأخير منه، وقيل الأسحار ما بعد الفجر إلى طلوع الشمس، فينبغي اغتنام هذين الوقتين فإن لم يمكن الأول فالثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت