فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69406 من 466147

وأخرج آدم وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي فِي سننه عن مجاهد فِي قوله {اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا} قال: كانوا فِي الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين فيقول: لك كذا وكذا وتؤخر عني ؟ فيؤخر عنه.

وأخرج مالك والبيهقي فِي سننه عن زيد بن أسلم قال: كان الربا فِي الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل ، فإذا حل الحق قال: اتقضي أم تربي ؟ فإن قضاه أخذ وإلا زاده فِي حقه ، وزاده الآخر فِي الأجل.

وأخرج أبو نعيم فِي المعرفة بسند واه عن ابن عباس فِي قوله {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا} قال: نزلت فِي نفر من ثقيف منهم مسعود وربيعة ، وحبيب وعبد يا ليل ، وهم بنو عمرو بن عمير بن عوف الثقفي ، وفي بني المغيرة من قريش.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال:"نزلت هذه الآية فِي بني عمرو بن عمير بن عوف الثقفي ، ومسعود بن عمرو بن عبد يا ليل بن عمرو ، وربيعة بن عمرو ، وحبيب بن عمير ، وكلهم اخوة وهم الطالبون ، والمطلوبون بنو المغيرة من بني مخزوم ، وكانوا يداينون بني المغيرة فِي الجاهلية بالربا ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صالح ثقيفاً فطلبوا رباهم إلى بني المغيرة ، وكان مالاً عظيماً فقال بنو المغيرة: والله لا نعطي الربا فِي الإِسلام وقد وضعه الله ورسوله عن المسلمين ، فعرفوا شأنهم معاذ بن جبل ، ويقال عتاب بن أسيد ، فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني عمرو وعمير يطلبون رباهم عند بني المغيرة ، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين} فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل: أن اعرض عليهم هذه الآية ، فإن فعلوا فلهم رؤوس أموالهم ، وإن أبوا فأذنهم بحرب من الله ورسوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت