فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69130 من 466147

وأما النحل وما يستخرجه من عسل مصفى فيه شفاء للناس، حين يتخذ من الجبال بيوتًا، ومن الشجر وما يقيمه الناس من الخلايا المعدة على غرار بيوتها في الجبال والشجر، يقول تعالى: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ، ثُمَّ

كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [النحل: 68 - 69] ، وأما صيد الحيوانات من البر فقد حرم الله صيده في زمن الإحرام، وأحله بعد التحلل من مشاعر الحج، قال تعالى: {وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [المائدة: 96] ، ويدخل في ذلك الطير، وهو حيوان أيضًا مما جاء الحديث بتوضيحه، فما نصَّ عليه بالتحريم فهو حرام، وما عدا ذلك مما تعارف عليه الناس فهو حلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت