وحدها طريق النجاة؟ الإلحاح على أنه عبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا؟ طول الركوع والسجود وحمل السلاح لهزيمة الطغيان؟ إن محمدا أجدر الناس بالحديث عن الله، وما نعرف أحدا تحمس لتنزيهه وتقديسه مثله!! وهذا سر القسم فِي الآيات هنا"فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين". ولو حدث أن محمدا افتعل هذا الوحي لكان عقابه صارما"ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين". إن هذا القرآن سيبقى ما بقى العالم دعما للإيمان الحق، وبناء للنفوس الزاكية وبرهانا على صدق صاحبه. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 476 - 477}