فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453086 من 466147

قالوا: صغرت هِمَّتُها حيث طلبت بيتاً في الجنة، وكان من حقِّها أنْ تطلب الكثير ... ولا كما تَوهمَّوا: فإنها قالت: {رَبِّ ابْنِ لِى عِندَكَ} فطلبَتْ جوارَ القربة، ولَبيْتٌ في الجِوار أفضلُ من ألف قصرٍ في غير الجوار. ومن المعلوم أنَّ عِنديَّةَ هنا العِنديَّةُ القربة والكرامة .. ولكنه على كل حال بيت له مزية على غيره، وله خصوصية. وفي معناه أنشدوا:

إني لأحْسُد جارَكم لجواركم ... طُوبى لِمَن أضحى لدارِكَ جارا

يا ليت جارَك باعني من داره ... شِبْراً لأُعطيه بِشِبْر دارا

وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)

خَتَم السورة بِذكْرها بعد ما ذكر امرأةُ فرعون، وهما من جملة النساء، ولمَّا كثُر في هذه السورة ذكْرُ النساء أراد الله سبحانه أَلاَّ يُخْلَى السورة من ذكرها تخصيصاً لقدْرِها. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 604 - 609}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت