فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432561 من 466147

وقال: أما سمعت العرب تسمي الخيل الورد؟ قال الفراء: أراد لون الفرس الورد ، يكون في الربيع إلى الصفرة ، وفي الشتاء إلى الحمرة ، وفي اشتداد البرد إلى الغبرة ، فشبه تلون السماء بتلون الوردة من الخيل ، وهذا قول الكلبي.

{كالدهان} ، قال ابن عباس: الأديم الأحمر ، ومنه قول الأعشى:

وأجرد من كرام الخير طرف ...

كأن على شواكله دهاناً

وقال الشاعر: كالدهان المختلفة ، لأنها تتلون ألواناً.

وقال الضحاك: كالدهان خالصة ، جمع دهن ، كقرط وقراط.

وقيل: تصير حمراء من حرارة جهنم ، ومثل الدهن لذوبها ودورانها.

وقيل: شبهت بالدهان في لمعانها.

وقال الزمخشري: {كالدهان} : كدهن الزيت ، كما قال: {كالمهل} وهو دردي الزيت ، وهو جمع دهن ، أو اسم ما يدهن به ، كالحرام والأدام ، قال الشاعر:

كأنهما مزادتا متعجل ...

فريان لما سلعا بدهان

وقرأ عبيد بن عمير: وردة بالرفع بمعنى: فحصلت سماء وردة ، وهو من الكلام الذي يسمى التجريد ، كقوله:

فلئن بقيت لأرحلن بغزوة ...

نحو المغانم أو يموت كريم

انتهى.

{فيومئذ} : التنوين فيه للعوض من الجملة المحذوفة ، والتقدير: فيوم إذ انشقت السماء ، والناصب ليومئذ {لا يسأل} ، ودل هذا على انتفاء السؤال ، و: {وقفوهم أنهم مسئولون} وغيره من الآيات على وقوع السؤال.

فقال عكرمة وقتادة: هي مواطن يسأل في بعضها.

وقال ابن عباس: حيث ذكر السؤال فهو سؤال توبيخ وتقرير ، وحيث نفي فهي استخبار محض عن الذنب ، والله تعالى أعلم بكل شيء.

وقال قتادة أيضاً: كانت مسألة ، ثم ختم على الأفواه وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يعملون.

وقال أبو العالية وقتادة: لا يسأل غير المجرم عن ذنب المجرم.

وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد: ولا جأن بالهمز ، فراراً من التقاء الساكنين ، وإن كان التقاؤهما على حده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت