«هو» زائدة للتوكيد، ويجوز أن تكون صفة للهاء. فأما معنى أضحك وأبكى فقيل فيه: أضحك أهل الجنة بدخولهم الجنّة وأبكى أهل النار بدخولهم النار، وقيل:
أضحك من شاء من الدنيا بأن سرّه وأبكى من شاء بأن غمّه والآية عامة.
[سورة النجم (53) : آية 44]
{وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) }
أي أمات من مات وأحيا من حيي بأن جعل فيه الروح بعد أن كان نطفة.
[سورة النجم (53) : آية 45]
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (45) }
كلّ واحد منهما زوج لصاحبه، والذكر والأنثى بدل من الزوجين.
[سورة النجم (53) : آية 46]
{مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنى (46) }
أي إذا أمناها الرجل والمرأة. وقيل: هو من منى الله عليه الشيء إذا قدّره له.
فالأول من «أمنى» ، وهذا من «منى» ويفعل في الثلاثي والرباعي واحد، لأن الرباعي يحذف منه حرف فتقول هو يكرم والأصل يؤكرم فحذفت الهمزة اتباعا لقولك: أنا أكرم وحذفت من أكرم لأنه لا يجتمع همزتان.
[سورة النجم (53) : آية 47]
{وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى (47) }
أي عليه أن ينشئ الزوجين بعد الموت.
[سورة النجم (53) : آية 48]
{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (48) }
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: أقنى أرضى، وقال ابن زيد: أغنى بعض خلقه وأفقر بعضهم. قال أبو جعفر: يقال: أقنيت الشيء أي اتخذته عندي وجعلته مقيما فأقنى جعل له مالا مقيما.
[سورة النجم (53) : آية 49]
{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (49) }
قال مجاهد: هي الشّعرى التي خلف الجوزاء، وقال غيره: هما شعريان فالتي عبرت هي الشّعرى العبور الخارجة عن المجرة التي عبدها أبو كبشة في الجاهلية، وقال: رأيتها قد عبرت عن المنازل.
[سورة النجم (53) : آية 50]
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولى (50) }