لمن يشاء شفاعته فحذف المضاف ثم الضمير.
قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا) .
"اللام"متصل بما دل عليه"اللام"في قوله"وللهِ"أي مَلَكَهم يَجزيَ.
وقيل: خلقهم ليجزي.
الغريب:"اللام"لام العاقبة ، وهو متصل بقوله (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ) .
قوله: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ) .
بدل من (الَّذِينَ أَحْسَنُوا) ، وقيل: نصب على المدح.
قوله: (إِلَّا اللَّمَمَ)
استثناء متصل ، وهو الصغار من الإثم ، وقيل: كل ما دون الوقاع. وقيل: منقطع ، وهو المَرُّ على القلب.
الغريب:"اللَّمَمَ"النكاح ، وقيل: ما لا حد عليه.
العجيب:"إلا"بمعنى"الواو"وهو بعيد.
قوله: (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى(36) وَإِبْرَاهِيمَ).
ثم أبدل ، فقال"أَلَّا تَزِرُ"، أي أنه لا تزر وكذلك"أن ليس"، أي أنه
ليس ، وإنما خفف وأضمر الاسم ، لأن"أن"لا يلي الفعل ، فلما عاد إلى
الاسم عاد إلى الأصل ، فقال (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
أي يراه ، والمعنى سوف يرى الإنسان جزاء سعيه ثم يجزاه ، أي يجزى الإنسان سعيه):
و"الْجَزَاءَ الْأَوْفَى"نصب على المصدر.
العجيب:"الهاء"عائد إلى المصدر والجزاء مفعول به.
قوله: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى(42)
المصير والمعاد.
الغريب: إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا ومن تعاطى ذلك هلك.
قوله: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) ، سَرَّ وأحزن ، فقيل.
أضحك أهل الجنة وأبكى أهل النار والضحك والبكاء أمران خص بهما
الإنسان من بين الحيوان. والضحك يفتح أسرار الوجه عن سرور وعجب في
القلب ، والبكاء: جريان الدمع على الخد عن غم في القلب.
الغريب: ابن بحر ، معنى قوله (أَضْحَكَ وَأَبْكَى) أي خلق القوتين
اللتين منهما ينبعث الضحك والبكاء ، والإنسان لا يعلم ما تلك القوى.