فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426697 من 466147

"فاستوى"أي على العرش ، والأفق الأعلى: فوق السماوات السبع.

العجيب:"ذُو مِرَّةٍ"محمد - عليه السلام - فاستوى قام بعد أن صعق

من رؤية جبريل على صورته. وهو بالأفق الأعلى على الأوجهِ الثلاث حال

للمضمر في استوى ، وهو رفع بالابتداء"بالأفقِ"الخبر. والأفق الأعلى: مطلع الشمس ، وقيل: جانب من السماء.

الغريب: قال الفراء: وهو عطف على الضمير في"استوى"، وهذا

عند البصريين لا يجوز إلا في الشعر ، لأن العطف على ضمير المرفوع

المتصل ما لم يؤكد بالضمير المنفصل غير جائز ، ويمكن أن يقال: إنما جاز

العطف من غير تأكيد لأن استوى وإن كان يقع للواحد ، فالغالب عليه أن يقع من اثنين ، فلم يكن المضمر في استوى مستقلاً ، فيظهر ، ولهذا جاء مررت برجل سواء والعدم ، فيعطف العدم على المضمر في سواء ، ويمكن أن يقال أيضاً ، إنما لم يظهر استثقالا للجمع بين هو وهو.

قوله: (ثُمَّ دَنَا) .

أي جبريل من محمد - عليهما السلام - . وقيل: دنا محمد من

محل القربة. وقيل: ثم دنا محمد من ربه - عز وجل.

قوله: (فَتَدَلَّى)

التدلي ، الامتداد إلى جهة السفل ، وقيل: مشتق من الدلو ، أي نزل قليلاً قليلاً.

الغريب: أصله ، الدلال ، فقلب اللام الآخر ياء قياساً مطرداً في باب المضاعف.

العجيب: معنى تدلى نكس جريل رأسه من محمد - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ)

نصب على الظرف ، وفيه ضمير اسم كان.

الغريب: تقديره فكان المسافة قَابَ قَوْسَيْنِ ، فيكون نصباً بالخبر.

ويجوز الظرف أيضاً.

قوله: (أَوْ أَدْنَى)

قيل: بل أدنى وقيل: وأدنى ، والإبهام للمخاطبين. والقوسان: هما قوسان عربيتان ، وكانوا يقدرون بقسيهم. وقيل: ذراعان. وقيل: شهران.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل على قول من جعل القوسين

الذراعين ، أن يكون عبارة عن المعانقة ، لأن المعانقة تكون بغير الذراعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت