وكلها تعبيرات تدل على مقامات رفيعة. ولكنه قيل لمحمد (صلى الله عليه وسلم) : (فإنك بأعيننا) وهو تعبير فيه إعزاز خاص , وأنس خاص. وهو يلقي ظلا فريدا أرق وأشف من كل ظل. . ولا يملك التعبير البشري أن يترجم هذا التعبير الخاص. فحسبنا أن نشير إلى ظلاله , وأن نعيش في هذه الظلال.
ومع هذا الإيناس هداية إلى طريق الصلة الدائمة به: (وسبح بحمد ربك حين تقوم. ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم) . . فعلى مدار اليوم. عند اليقظة من النوم. وفي ثنايا الليل. وعند إدبار النجوم في الفجر. هنالك مجال الاستمتاع بهذا الإيناس الحبيب. والتسبيح زاد وأنس ومناجاة للقلوب. فكيف بقلب المحب الحبيب القريب ? ? ?. انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3393 - 3403}