قال ابن كثير: فهذا الحديث ضعيف رفعه ، وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر.
وأخرج الفريابي ، وابن مردويه عن ابن عباس مثل قول عليّ.
وأخرج الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس {والسماء ذَاتِ الحبك} قال: حسنها واستواؤها.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ في العظمة عنه في الآية قال: ذات البهاء والجمال ، وإن بنيانها كالبرد المسلسل.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه قال: ذات الخلق الحسن.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن ابن عمر مثله.
وأخرج ابن منيع عن عليّ قال: هي السماء السابعة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} قال: يضلّ عنه من ضلّ.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً: {قُتِلَ الخرصون} قال: لعن المرتابون.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً قال: هم الكهنة {الذين هُمْ فِى غَمْرَةٍ ساهون} قال: في غفلة لاهون.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال: الغمرة: الكفر والشك.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه قال: في ضلالتهم يتمادون ، وفي قوله: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} قال: يعذبون.
وأخرج هؤلاء عنه أيضاً في قوله: {ءاخِذِينَ مَا ءاتاهم رَبُّهُمْ} قال: الفرائض {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ} قال: قبل أن تنزل الفرائض يعملون.
وأخرج هؤلاء أيضاً ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات عنه أيضاً {كَانُواْ قَلِيلاً مّن اليل مَا يَهْجَعُونَ} قال: ما تأتي عليهم ليلة ينامون حتى يصبحوا إلاّ يصلون فيها.
وأخرج ابن نصر ، وابن جرير ، وابن المنذر عنه أيضاً في الآية يقول: قليلاً ما كانوا ينامون.