وأخرج أبو داود، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في سننه عن أنس في الآية قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء.
وأخرج عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عمر {وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} قال: يصلون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: {فِى أموالهم حَقٌّ} قال: سوى الزكاة يصل بها رحماً، أو يقري بها ضيفاً، أو يعين بها محروماً.
وأخرج سعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه قال: السائل الذي يسأل الناس، والمحروم الذي ليس له سهم من فيء المسلمين.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال: المحروم هو المحارف الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه، ولا يسأل الناس، فأمر الله المؤمنين برفده.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة في الآية قالت: هو المحارف الذي لا يكاد يتيسر له مكسبه.
وأخرج الترمذي، والبيهقي في سننه عن فاطمة بنت قيس، أنها سألت النبيّ صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية قال:"إن في المال حقاً سوى الزكاة"، وتلا هذه الآية {لَّيْسَ البر أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ} إلى قوله: {وَفِي الرقاب وَأَقَامَ الصلاة وَءاتَى الزكاة} [البقرة: 177] .
وأخرج الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن الزبير في قوله: {وَفِى أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ} قال: سبيل الغائط والبول. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 82 - 87}