{هذا} أي القرآن {بَصَائِرَ لِلنَّاسِ} فإن ما فيه من معالم الدين وشعائر الشرائع بمنزلة البصائر في القلوب، وقيل: الإشارة إلى اتباع الشريعة والكلام من باب التشبيه البليغ، وجمع الخبر على الوجهين باعتبار تعدد ما تضمنه المبتدأ واتباع مصدر مضاف فيعم ويخبر عنه بمتعدد أيضاً، وقرئ {هذه} أي الآيات {وهدى} جليل من ورطة الضلالة {وَرَحْمَةً} عظيمة {لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} من شأنهم الإيقان بالأمور. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 25 صـ}