فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354330 من 466147

وقال عطاءٌ: هم الذين لا ينامُون حتَّى يصلُّوا العشاءَ الآخرةَ والفجرَ في جماعةٍ. والمشهورُ أنَّ المرادَ منه صلاةُ اللَّيلِ وهو قولُ الحسنِ ومجاهدٍ ومالكٍ والأوزاعيِّ وجماعةٍ ، لقولِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ:"أفضلُ الصِّيامِ بعد شهرِ رمضانَ شهرُ الله المحرَّمُ وأفضلُ الصَّلاةِ بعد الفريضةِ صلاةُ اللَّيلِ"وعن النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في تفسيرِها:"قيامُ العبدِ من الليلِ"وعنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ:"إذا جمعَ الله الأوَّلينَ والآخرينَ جاء منادٍ ينادي بصوتٍ يُسمع الخلائقَ كلَّهم سيعلم أهلُ الجمعِ اليَّومَ من أولى بالكرمِ ثم يرجعُ فيُنادي ليقُم الذين كانتْ تتجَافى جنوبُهم عن المضاجعِ فيقومونَ وهُم قليلٌ ثم يرجعُ فيُنادي ليقُم الذين كانُوا يحمدون الله في السرَّاءِ والضَّراءِ فيقومون وهُم قليلٌ فيسرَّحُون جميعاً إلى الجنَّةِ ، ثم يُحاسَب سائرُ النَّاسِ". وقولُه تعالى: {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} حالٌ من ضميرِ جنوبُهم أي داعينَ له تعالى على الاستمرارِ {خَوْفًا} من سخطِه وعذابِه وعدمِ قبولِ عبادتِه {وَطَمَعًا} في رحمتِه {وَمِمَّا رزقناهم} من المالِ {يُنفِقُونَ} في وجوهِ البرِّ والحسناتِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت