فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354313 من 466147

يَقُولُ: نُزُلًا بِمَا أَنْزَلَهُمُوهَا جَزَاءً مِنْهُ لَهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فِي الدُّنْيَا بِطَاعَتِهِ.

وَقَوْلُهُ: {وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا}

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا بِاللَّهِ، وَفَارَقُوا طَاعَتَهُ {فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ}

يَقُولُ: فَمَسَاكِنُهُمُ الَّتِي يَأْوُونَ إِلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ النَّارُ {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ} فِي الدُّنْيَا {تُكَذِّبُونَ} أَنَّ اللَّهَ أَعَدَّهَا لِأَهْلِ الشِّرْكِ بِهِ.

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) }

اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْعَذَابِ الْأَدْنَى، الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ أَنْ يُذِيقَهُ هَؤُلَاءِ الْفَسَقَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ مَصَائِبُ الدُّنْيَا فِي الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، يَقُولُ:"مَصَائِبُ الدُّنْيَا وَأَسْقَامُهَا وَبَلَاؤُهَا مِمَّا يَبْتَلِي اللَّهُ بِهَا الْعِبَادَ حَتَّى يَتُوبُوا"

وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِهَا الْحُدُودَ.

وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِهَا الْقَتْلَ بِالسَّيْفِ، قَالَ: وَقُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ:"الْقَتْلُ بِالسَّيْفِ، كُلُّ شَيْءٍ وَعَدَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى إِنَّمَا هُوَ السَّيْفُ"

عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:"الْقَتْلُ وَالْجُوعُ لِقُرَيْشٍ فِي الدُّنْيَا"

وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ سِنِينَ أَصَابَتْهُمْ.

وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ عَذَابَ الْقَبْرِ.

وَقَالَ آخَرُونَ: ذَلِكَ عَذَابُ الدُّنْيَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت