{فذوقوا} العذاب {بما} أي: بسبب ما {نسيتم لقاء يومكم} وحققه وبين ذلك بقوله تعالى: {هذا} أي: بترككم الإيمان به {إنا نسيناكم} أي: عاملناكم بمالنا من العظمة ولكم من الحقارة معاملة الناسي لكم فتركناكم في العذاب {وذوقوا عذاب الخلد} أي: المختص بأنه لا آخر له {بما} أي: بسبب ما {كنتم تعملون} أي: من الكفر والتكذيب وإنكار البعث. انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 5 صـ 289 - 298}