وللدارمي - أيضاً - عن كعب رحمه الله، قال: من قرأ"تنزيل"السجدة
وتبارك، كتب له سبعون حسنة، وحط عنه بهما سبعون سيئة، ورفع له بهما
سبعون درجة.
ولعبد الرزاق في جامعه، عن أبي مجلز، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في صلاة الظهر، ثم قام، فيرون أنه قرأ (الم تنزيل) ، وهو يصلي بأصحابه رضي الله عنهم.
ورواه أحمد، وأبو داود، والحاكم، عن ابن عمر رضي الله عنهما
ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع فرأوا أنه قرأ: (الم تنزيل) السجدة.
ولعبد الرزاق عن ابن جريج: أخبرني عطاء، أن رجلين فيما مضى كان
يلزم أحدهما تبارك، فجادلت عنه حتى نجا، وأما صاحب السجدة الصغرى،
فتنقسم في قبره قسمين، قسم عند رأسه، وقسم عند رجليه، حتى نجا.
فسميت المنقسمة.
وله عن يحيى بن أبي كثير قال: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه رضي الله عنهم، أن يقرأواة (الم السجدة) و (تبارك الذي بيده الملك) ، فإنهما تعدل كل آية منهما سبعين آية من غيرهما، ومن قرأهما بعد العشاء الآخرة كانتا له مثلهما في ليلة القدر.
ولأبي عبيد عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يقول في (تنزيل)
السجدة و (تبارك الذي بيده الملك) قال: فيهما فضل ستين درجة على غيرهما من سور القرآن.
وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: (وجعلناه هدى لبني إسرائيل) قال: جعل موسى عليه السلام هدى لبني إسرائيل.
وفي قوله تعالى: (فلا تكن في مرية من لقاءه) من لقاء موسى
ربه عز وجل.
قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.
انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 359 - 368} .