فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353111 من 466147

جميع السورة ، فهو في غاية الوضوح في مقصودها ، وتسميتها بالمنقسمة أيضاً ، دال عليه من جهة: أنها انقسمت للإعاذة من عذاب القبر ، الذي هو مقدمة عذاب النار.

وكذا المنجية: فإن مَنْ قَبِلَ الإنذار ، نجا من النار.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى الترمذي في الجامع ، والنَّسائي في اليوم والليلة.

والدارمي وعبد بن حميد في المسند ، والطبراني فيما انتخبه عليه ابن مردويه.

والبيهقي في الدعوات ، عن جابر رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل السجدة ، وتبارك الذي بيده الملك.

ورواه مُسدد ، وقال بعده: وقال طاووس: فضلتا على كل سورة من

القرآن بستين حسنة.

وفي جامع الأصول عن الترمذى: بسبعين حسنة.

وروى أبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ كل ليلة ، الم تنزيل السجدة.

وروى أبو عبيد عن أبى خيثمة ، قال: قلت لأبي الزبير: أسمعت

جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يذكر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام ، حتى

يقرأ: الم تنزيل السجدة ، وتبارك الذي بيده الملك ؟.

فقال: ليس جابر حدثنيه ، ولكن حدثنيه صفوان: أو ابن صفوان.

شك أبو خيثمة.

وروى أبو عبيد من طريق عاصم بن أبي النجود عن المسيب بن

رافع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تجيء الم السجدة يوم القيامة لها جناحان ، تظل صاحبها ، تقول: لا سبيل عليك ، لا سبيل عليك.

ولمسلم وأبي عبيد في الفضائل ، وأبي داود ، والترمذي ، والنَّسائي وعبد

الرزاق في جامعه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: الم ، تنزيل السجدة ، وهَلْ أتى على الِإنسان.

وفي رواية: وفي صلاة الجمعة ، سورة الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون.

وللشيخين ، والدارمي ، وعبد الرزاق ، عن أبي هريرة رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت