وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وأسبغ عليكم نعمه} قال: لا إله إلا الله ظاهرة قال: على اللسان {وباطنة} قال: في القلب.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن مقاتل رضي الله عنه في قوله {نعمه ظاهرة} قال: الإِسلام {وباطنة} قال: ستره عليكم المعاصي.
وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} قال: أما الظاهرة: فالإِسلام. والقرآن ، وأما الباطنة: فما ستر من العيوب.
وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)
أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما"أن أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة: يا محمد أرأيت قولك {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً} ايانا تريد أم قومك؟ فقال: كلا... فقالوا: ألست تتلو فيما جاءك أنا قد أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء؟ فقال: إنها في علم الله قليل. فأنزل الله في ذلك {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام...} ".