فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352598 من 466147

"أنه صلى الله عليه وسلم سئل متى الساعة؟ فقال للسائل: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة وَيُنَزّلُ الغيث} الآية"أي إلى آخر السورة كما في بعض الروايات ، وما وقع عند البخاري في"التفسير"من قوله: إلى الأرحام تقصير من بعض الرواة ، وأخرجا أيضاً هما وغيرهما عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مفتاح وفي رواية مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله تعالى لا يعلم أحد ما يكون في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت وما يدري أحد متى يجيء المطر"

وأخرج أحمد.

والبزار.

وابن مردويه.

والروياني.

والضياء بسند صحيح عن بريدة قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة الآية"وظاهر هذه الأخبار يقتضي أن ما عدا هذه الخمس من المغيبات قد يعلمه غيره عز وجل وإليه ذهب من ذهب.

أخرج حميد بن زنجويه عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنه أنه ذكر العلم بوقت الكسوف قبل الظهور فأنكر عليه فقال: إنما الغيب خمس وتلا هذه الآية وما عدا ذلك غيب يعلمه قوم ويجهله قوم ، وفي بعض الأخبار ما يدل على أن علم هذه الخمس لم يؤت للنبي صلى الله عليه وسلم ويلزمه أنه لم يؤت لغيره عليه الصلاة والسلام من باب أولى.

أخرج أحمد.

والطبراني.

عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة} الآية ، وأخرج أحمد."

وأبو يعلى.

وابن جرير.

وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت