فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352115 من 466147

وعن ابن عيينة: من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله ، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخمس فقد شكرهما {إِلَيَّ المصير} أي مصيرك إليّ وحسابك عليّ {وَإِن جاهداك على أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} أراد بنفي العلم به نفيه أي لا تشرك بي ما ليس بشيء يريد الأصنام {فَلاَ تُطِعْهُمَا} في الشرك {وصاحبهما فِى الدنيا مَعْرُوفاً} صفة مصدر محذوف أي صحاباً معروفاً حسناً بخلق جميل وحلم واحتمال وبر وصلة {واتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} أي سبيل المؤمنين في دينك ولا تتبع سبيلهما فيه وإن كنت مأموراً بحسن مصاحبتهما في الدنيا.

وقال ابن عطاء: صاحب من ترى عليه أنوار خدمتي.

{ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} أي مرجعك ومرجعهما {فَأُنَبِئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} فأجازيك على إيمانك وأجازيهما على كفرهما.

وقد اعترض بهاتين الآيتين على سبيل الاستطراد تأكيداً لما في وصية لقمان من النهي عن الشرك يعني إنا وصيناه بوالديه وأمرناه أن لا يطيعهما في الشرك وإن جهدا كل الجهد لقبحه.

{يا بنى إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ} بالرفع: مدني ، والضمير للقصة وأنت المثقال لإضافته إلى الحبة كما قال:

كما شرقت صدر القناة من الدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت