{نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} الظاهرة: الصحة والمال وغير ذلك، والباطنة: النعم التي لا يطلع عليها الناس، ومنها ستر القبيح من الأعمال، وقيل: الظاهرة نعم الدنيا، والباطنة: نعم العقبى، واللفظ أعم من ذلك كله.
{وَمِنَ الناس مَن يُجَادِلُ} نزلت في النضر بن الحارث وأمثاله.
{أَوَلَوْ كَانَ الشيطان يَدْعُوهُمْ إلى عَذَابِ السعير} معناه أيتبعونهم ولو كان الشيطان يدعوهم إلى النار. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 126 - 127}