وقرأ ابن كثير، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: {نِعْمَةً} على التوحيد.
قال الزجاج: هو ما أعطاهم من توحيده.
وروى الضحاك عن ابن عباس، قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! ما هذه النِّعمة الظاهرة والباطنة؟ فقال:"أمَّا ما ظهر: فالإِسلام، وما سوَّى اللّهُ مِنْ خَلْقِك، وما أَفضل عليك من الرِّزق.
وأمَّا ما بطن: فستر مساوئ عملك، ولم يفضحك"وقال الضحاك: الباطنة: المعرفة، والظاهرة: حسن الصورة، وامتداد القامة، وتسوية الأعضاء."
قوله تعالى: {أَوَلَوْ كان الشَّيطان يَدْعُوهم} هو متروك الجواب، تقديره: أفتتَّبعونه؟. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}