فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351311 من 466147

إن الكون الذي حولنا يسبح بحمدالخالق عز وجل, ويوجد على كوكب الأرض الملايين من الكائنات الحية الحيوانية والتي حباها الله سبحانه وتعالى بالعديد من التحورات والتراكيب التي تلائم طريقة وطبيعة تغذيتها .... ففي الحيوانات اللافقارية مثل القواقع (الحلزونات) نجد أن الله حباها بتركيب يسمى آلة البشر موجود في تجويفها الفمى وهذا التركيب يحمل مجموعة من الأسنان الموجودة في عدة صفوف تستخدمها في بشر الأجزاء النباتية أو افتراس حيوانات أخرى أما الحيوانات الثدييةمثل الأسود والنمور نجد أن الله عز وجل قد حباها بأسنان وقواطع حادة لتستخدمها في تمزيق وتقطيع فرائسها المختلفة ... وإذا انتقلنا إلى الزواحف مثل التماسيحنجد أن فمها الكبير المتسع مزود بمجموعة كبيرة من الأسنان الكبيرة جدا والحادة والقوية التي تستخدمها في نهش أجزاء فريستها وتقطيعها ثم ابتلاعها .... أما طائفة الطيورفقد ذودها الله جل في علاه في مقدمة منطقة الرأس بتراكيب تسمى (المناقير) والتي تختلف في الشكل والحجم حسب طبيعة غذاء الطائر وسلوكه والبيئة التي يعيش فيها لتؤدى وظائف متنوعة مثل التقاط الغذاء والدفاع وبناء الأعشاش وتنظيف الريش وتنسيقه

تعالوا احبائى نشاهد عظمة الله في تنوع أشكال المناقير لتلاءم طبيعة غذاء كل طائر:

*الطيور التي تتغذى على الحبوب: كالعصافير والحمام والببغاء يكون المنقار سميكا ومخروطي الشكل ويستدق بشكل مفاجئ، وهذا النوع من المناقير يساعد في التقاط البذور وفي تقشيرها وكذلك استخراج البذور من المخاريط النباتية.

*الطيور التي تتغذى على اللحوم: كالصقور فيكون طرف منقارها حادا ومدببا على شكل الخطاف ليساعدها في تمزيق اللحوم إلى قطع صغيرة ملائمة للبلع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت