لو كان يمكن للكون أن يخلق نفسه فإن معنى ذلك أنه يتمتع بأوصاف الخالق، وفي هذه الحال سنضطر أن نؤمن بأن الكون هو الإله. وهكذا ننتهي إلى التسليم بوجود (الإله) ؛ ولكن إلهنا هذا سوف يكون عجيبا: إلها غيبياً ومادياً في آن واحد!! إننى أفضل أن أؤمن بذلك الإله الذي خلق العالم المادي، وهو ليس بجزء من هذا الكون، بل هو حاكمه ومدبره ومديره، بدلا من أن أتبنى مثل هذه الخزعبلات) (The Evidence of God ,p .71) .
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ {الطور/35} أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ {الطور/36} أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ {الطور/37} أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ {الطور/38} أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ {الطور/39} أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ {الطور/40} أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ {الطور/41} أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ {الطور/42} أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {الطور/43} .
إعداد فراس نور الحق
مدير موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
المراجع:
كتاب الإسلام يتحدى تأليف وحيد الدين خان
الموسوعة الحرة
0 -مناقير الطيور آية من آيات الله
بقلم د/ مروة عزمى جنينة
كلية الزراعة - جامعة المنصورة - مصر
قال تعالى: (و كأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم) العنكبوت: 60