أمينيراس الأستاذ بالمدرسة الوطنية للهندسة الزراعية والمياه والغابات في مقاله الهيدرولوجيا بدائرة معارف أونيفرساليس، يصف المراحل الرئيسية في علم المياه ويستشهد بأعمال الري القديمة الرائعة، وخاصة تلك التي أنجزت في الشرق الأوسط، وهو يلاحظ أن المعرفة العلمية قد سادت كل هذه الإنجازات، على حين كانت الأفكار صادرة عن مفاهيم مغلوطة ويردف المؤلف قائلا: (ويجب أن ننتظر حتى عصر النهضة
(ما بين 1400 و 1600) تقريبا حتى تخلي المفاهيم الفلسفية الصرف المكان لأبحاث تعتمد على الملاحظة الموضوعية للظاهرات الهيدرولوجية. فقد ثار ليونارد دافنشي (1452 - 1519) على دعاوى أرسطو. ويعطي برنارد باليس في بحث له بعنوان (خطاب في روعة طبيعة المياه والعيون الطبيعية منها والصناعية) (باريس 1570) يعطي تفسيرا صحيحا عن دور الماء وخاصة عن تمريره الأمطار للينابيع ...
أليست هذه بالتحديد هي الإشارة التي نجدها في الآية 21 من سورة الزمر التي تذكر اتجاه مياه الأمطار نحو الينابيع في الأرض.
إن المطر والبرد موضوعا الآية: 43 من سورة النور: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ وتستحق العبارة التالية تعليقا (سورة الواقعة الآيات من: