فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306952 من 466147

ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً أي صيرناها علقة أي على شكل العلقة مستطيلة فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً أي صيرنا العلقة لحما يشبه المضغة فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً مما قرره علماء الأجنة في عصرنا أن أول الخلايا تشكلا في هذه المرحلة هي الخلايا العظمية وهذه المعاني سنعود إليها في الفوائد فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ قال ابن كثير: (أي ثم نفخنا فيه الروح، فتحرك وصار خلقا آخر، ذا سمع وبصر، وإدراك وحركة واضطراب) . وقال النسفي: (أي أنشأناه خلقا مباينا للخلق الأول، حيث جعله حيوانا وكان جمادا، وناطقا وسميعا وبصيرا، وكان بضد هذه الصفات) وفي الآية كلام كثير سنراه في الفوائد فَتَبارَكَ اللَّهُ أي فتعالى أمره في قدرته وعلمه أَحْسَنُ الْخالِقِينَ أي المقدرين

ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ أي بعد ما ذكرنا من أمركم لَمَيِّتُونَ أي عند انقضاء آجالكم

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ أي تحيون للجزاء

وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ قال النسفي: جمع طريقة وهي السموات لأنها طرق الملائكة، ومتقلباتهم. قال مجاهد في تفسير السبع الطرائق: يعني السموات

السبع وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ قال ابن كثير: أي ويعلم ما يلج في الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير. وهو سبحانه لا يحجب عنه سماء سماء ولا أرض أرضا، ولا جبل إلا ويعلم ما في وعره ولا بحر إلا ويعلم ما في قعره، يعلم عدد ما في الجبال والتلال والرمال والبحار والقفار والأشجار، وفي ذكر عدم غفلته عزّ وجل عن الخلق في هذا السياق تقرير لكونه يعلم ما يصلح الخلق وما يحفظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت