فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306826 من 466147

وكذلك ذكر الركوب عليها لما فيه من المنفعة العظيمة فقال: {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الفلك تُحْمَلُونَ} أي وعلى الأنعام ، فإن أريد بالأنعام الإبل والبقر والغنم ، فالمراد وعلى بعض الأنعام ، وهي الإبل خاصة ، وإن أريد بالأنعام الإبل خاصة ، فالمعنى واضح.

ثم لما كانت الأنعام هي غالب ما يكون الركوب عليه في البرّ ضمّ إليها ما يكون الركوب عليه في البحر ، فقال: {وَعَلَى الفلك تُحْمَلُونَ} تميماً للنعمة وتكميلاً للمنة.

وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: السلالة: صفو الماء الرقيق الذي يكون منه الولد.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: إن النطفة إذا وقعت في الرحم طارت في [كل] شعر وظفر فتمكث أربعين يوماً ، ثم تنحدر في الرحم فتكون علقة.

وللتابعين في تفسير السلالة أقوال قد قدّمنا الإشارة إليها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: {ثم أنشأناه خلقاً آخر} قال: الشعر والأسنان.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عنه: {أنشأناه خلقاً آخر} قال: نفخ فيه الروح ، وكذا قال مجاهد وعكرمة والشعبي والحسن وأبو العالية والربيع بن أنس والسديّ والضحاك وابن زيد ، واختاره ابن جرير.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد: {ثم أنشأناه خلقاً آخر} قال: حين استوى به الشباب.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن صالح أبي الخليل قال: لما نزلت هذه الآية على النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى قوله: {ثم أنشأناه خلقاً آخر} قال عمر: {فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين} قال:

"والذي نفسي بيده إنها ختمت بالذي تكلمت به يا عمر"وأخرج الطيالسي وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في أربع ، قلت: يا رسول الله لو صلينا خلف المقام؟ فأنزل الله {واتخذوا مِن مَّقَامِ إبراهيم مُصَلًّى} [البقرة: 125] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت