فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30203 من 466147

{وَرَعْدٌ} وهو صوت يسمع من السحاب ، والمشهور أنه يحدث من اصطكاك أجرام السحاب بعضِها ببعض ، أو من انقلاع بعضِها عن بعض عند اضطرابها ، بسوق الرياحِ إياه سوقاً عنيفاً {وَبَرْقٌ} وهو ما يلمع من السحاب من بَرَق الشيء ُ بريقاً أي لمع ، وكلاهما فِي الأصل مصدر ، ولذلك لم يجمعا ، وكونُهما فِي الصيب باعتبار كونِهما فِي أعلاه ومصبِّه ووصول أثرِهما إليه وكونِهما فِي الظلمات الكائنةِ فيه ، والتنوين فِي الكل للتفخيم والتهويل كأنه قيل: فيه ظلماتٌ شديدة داجية ورعدٌ قاصفٌ وبرق خاطف ، وارتفاع الجميع بالظرف على الفاعلية لتحقيق شرط العملِ بالاتفاق ، وقيل بالابتداء ، والجملةُ إما صفةٌ لصيب أو حالٌ منه لتخصصه بالصفة ، أو بالعمل فيما بعده من الجار أو من المستكنّ فِي الظرف الأول على تقدير كونِه صفةً لصيب ، والضمائر فِي قوله عز وجل: {يَجْعَلُونَ أصابعهم فِى ءاذَانِهِم} للمضاف الذي أقيم مُقامه المضافُ إليه فإن معناه باقٍ وإن حذف لفظه تعويلاً على الدليل كما فِي قوله: {وَكَم مّن قَرْيَةٍ أهلكناها فَجَاءهَا بَأْسُنَا بياتا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} فإن الضمير للأهل المدلول عليه بما قام مقامه من القرية قال حسان رضي الله عنه:

يَسْقون من وَرَدَ البريصَ عليهم... بردى يُصفَّقُ بالرحيق السلسلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت