قال ابن عطاء: أشد أنواع الصبر الاصطبار، وهو السكون تحت موارد البلاء بالسر،
والقلب، والنفس، والصبر بالنفس لا غير.
وقال الجنيد رحمة الله عليه في قوله: (وأمر أهلك بالصلاة) قال: وأمر أهلك
بالاتصال بنا، والاصطبار على تلك المواصلة معنا، ومن يطيق ذلك إلا المؤيدون من
جهتنا بأنواع التأييد.
وقال يحيى بن معاذ: للعابدين أردية يكسونها من عند الله سداؤها الصلاة ولحمتها
الصوم.
وقال بعضهم: علمها حضور القلب.
قوله تعالى: (والعاقبة للتقوى) [الآية: 132] .
قال أبو عثمان: هو ذم النفس والجوارح من جميع ما لا يبيحه بالعلم. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 1/ 434 - 454} ...