إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
إِنَّمَا: كافة ومكفوفة لا عمل لها. إِلَهُكُمُ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل
جز بالإضافة. اللهُ: لفظ الجلالة خبر المبتدأ مرفوع. الَّذِي: اسم موصول مبنيّ على
السكون في محل رفع نعت لـ"اللهُ".
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة في الآية / 163، وتكرر مثلها في
سور أخرى.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب فهي استئناف
مسوق لتحقيق الحق إثر إبطال الباطل بتلوين الخطاب وتوجيهه إلى الكل.
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا:
وَسِعَ: فعل ماض. والفاعل تقديره (هو) . كُلَّ شَيْءٍ: مفعول به منصوب.
شيء: مضاف إليه مجرور. عِلْمًا: تمييز منقول عن الفاعل، أي: وسع علم الله
كلّ شيء.
قال الهمذاني:"وهو فعل يتعدَّى إلى مفعول واحد، وهو"كُلَّ شَيْءٍ"وعلمًا"
منصوب على التمييز، وهو في المعنى فاعل، أي: وسع عِلْمُه كلّ شيء، فلما نُقِل
الفعل عنه انتصب على التمييز"."
وتقدَّم مثله في سورة الأنعام. الآية/ 80، وكذا في الآية/ 89 من سورة الأعراف.
{كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) }
كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ:
كَذَلِكَ: تقدَّم إعراب مثله مرارًا.
وكرر السمين وغيره الإعراب هنا فذكر الوجهين المعروفين:
1 -نعت لمصدر محذوف. أي: كقصِّنا هذا النبأ الغريب نقصُّ عليك من أنباء
الأمم السابقة.
2 -أو حال من ضمير ذلك المصدر المقدَّر.
والإشارة بذلك إلى نبأ موسى وبني إسرائيل وفرعون.
نَقُصُّ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". عَلَيْكَ: جارّ
ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نَقُصُّ". والمفعول محذوف، أي: نقصُّ نبأً ...
مِنْ أَنْبَاءِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة للمفعول المحذوف،
ورأى أبو السعود جواز كونه المفعول به باعتبار مضمونه.
مَا: اسم موصول في محل جَرٍّ بالإضافة. قَدْ: حرف تحقيق. سَبَقَ: فعل