فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290674 من 466147

5 -التشبيه التمثيلي {زَهْرَةَ الحياة الدنيا} مثَّل لنعم الدنيا بالزهر وهو النور لأن الزهر له منظر حسن ثم يذبل ويضمحل وكذلك نعيم الدنيا.

6 -الوعيد والتهديد {فَتَرَبَّصُواْ} .

7 -جناس الاشتقاق {أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً} .

8 -السجع اللطيف غير المتكلف مثل {ظُلْماً، هَضْماً، عِلْماً،} ومثل {تشقى، تعرى، ترضى} الخ ... .

لطيفَة: قال الناصر: في الآية سرٌ بديع من البلاغة يسمى قطع النظير عن النظر، وذلك أنه قطع الظمأ عن الجوع، والضحو عن الكسوة مع ما بينهما من التناسب، الغرض من ذلك تحقيق تعداد هذه النعم وتصنيفها، ولو قرن كلاً بشكله لتوهم أن المعدودات نعمة واحدة، على أن في الآية سراً آخر وهو قصد تناسب الفواصل، ولو قرن الظمأ بالجوع لانتثر سلك رءوس الآي.

فَائِدَة: قال الشهاب: ليس المراد بحكاية قول من قال {عَشْراً} أو {يَوْماً} أو {سَاعَةً} حقيقة اختلافهم في مدة اللبث، ولا الشك في تعيينه، بل المراد أنه لسرعة زواله عبرَّر عن قلته بما ذكر، فتفنن في الحكاية وأُتى في كل مقام بما يليق به. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت