فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289822 من 466147

وللضمائر الراجعة إلى المضاف المذكور المجموع لفظاً وهو مثنى معنى يجوز فيها الجمع نظراً إلى اللفظ ، والتثنية نظراً إلى المعنى ، فمن الأول قوله:

خليلي لا تهلك نفوسكما أسى... فإن لهما فيما به دهيت أسى

ومن الثاني قوله:

قلوبكما يغشاهما الأمن عادة... إذا منكما الأبطال يغشاهم الذعر

الوجه الثالث ما ذهب إليه مالك بن أنس من أن أقل الجمع اثنان. قال في مراقي السعود:

أقل معنى الجمع في المشتهر... الاثنان في رأي الإمام الحميري

وأما إن كان الاثنان المضافان منفصلين عن المثنى المضاف إليه ، أي كانا غير جزأيه فالقياس الجمع وفاقاً للفراء ، كقولك: ما أخرجكما من بيوتكما ، وإذا أويتما إلى مضاجعكما ، وضرباه بأسيافهما ، وسألتا عن إنفاقهما على أزواجهما ، ونحو ذلك.

وقله تعالى: {وعصى ءَادَمُ رَبَّهُ فغوى} .

المعصية خلاف الطاعة. فقوله {وعصى ءَادَمُ رَبَّهُ} أي لم يطعه في اجتناب ما نهاه عنه مِن قُربان تلك الشجرة.

وقوله: {فغوى} الغي: الضلال ، وهو الذهاب عن طريق الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت