فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289767 من 466147

لا تصديقَ أتمُّ من تصديقِ آدم، ولا وعظَ أشدُّ رحمةً من الله، ولا يقينَ أقوى من يقينه ... ولكن ما قاسى آدمُ الشقاءَ قبل ذلك، فلمَّا استقبله الأمرُ وذاق ما خُوِّف به من العناءِ والكدِّ نَدِمَ وأطال البكاء، ولكن بعد إبرام التقدير.

{وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تَضْحَى} أُوْثِرَ بكل وجه؛ فلم يعرف قَدْرَ العافيةِ والسلامةِ، إلى أن جرى ما هو محكواً به من سابقِ القسمة.

ويقال تنعَّمَ آدمُ في الجنة ولم يعرف قدر ذلك إلى حين استولى في الدنيا عليه الجوعُ والعطشُ، والبلاء من كل) ...).

وكان آدم عليه السلام إذا تجدَّد له نوعٌ نم البلاء أخذ في البكاء، وجبريل عليه السلام - يأتي ويقول: ربُّك يُقْرِئِكُ السلامَ ويقول: لِمَ تبكي؟ فكان يُذَكِّر جبريلَ عليه السلام وهو يقول: أهذا لاذي قُلْتَ: {وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلآَ تَضْحَى} ... ! وغير هذا من وجوه الضمان والأمن؟!. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 481 - 483}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت