قوله: (يصدق بالفرض والنفل) أي العمل الصالح يشمل كلاً منهما.
قوله: (باستمراره على ما ذكر إلى موته) أي بأن يدوم على التوبة والإيمان والأعمال الصالحة، وهو جواب عما يقال: ما فائدة ذكر الاهتداء آخراً، مع أنه داخل في عموم قوله: {وَآمَنَ} فأفاد المفسر أن النجاة التامة والمغفرة الشاملة، لمن حصلت منه التوبة والإيمان والأعمال الصالحة، ثم استمر عليها إلى أن لقي مولاه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...