قوله: {إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً} أي بأن يموت على كفره.
قوله: (فيستريح) أي من العذاب.
قوله: (حياة تنفعه) أي بأن تكون هنية مرية.
قوله: {مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} أي تحت قصورها.
قوله: {وَذلِكَ} أي ما تقدم من قوله: {جَنَّاتُ عَدْنٍ} الخ.
قوله: (تطهر من الذنوب) أي بعدم فعلها، أو بالتوبة النصوح منها.
قوله: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى} عطف قصة على قصة، لأن الله تعالى قص علينا أولاً، مبدأ رسالة موسى إلى فرعون وما وقع منه، وقص علينا ثانياً منتهى أمر فرعون وجنوده، وكل ذلك عبرة للأمة المحمدية، ليعلموا أن الظالم، وإن أمهله الله وأمده بالنعم لا يهمله، وقد ذكرت هذه القصة هنا مختصرة، وتقدم ذكرها في الأعراف مبسطاً.
قوله: {بِعِبَادِي} أي وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً.
قوله: (لغتان) أي هوي قراءتان سبعيتان، وكان المناسب للمفسر التنبيه على ذلك.
قوله: (أي سر بهم ليلاً) تفسير لكل من القراءتين.
قوله: (من أرض مصر) أي إلى البحر، فهو مأمور بالسير له، فلا يقال: لِمَ لَمْ يسر بهم في البر في طريق الشام.
قوله: {طَرِيقاً} مفعول به لتضمن اضرب معنى (اجعل) كما أشار له المفسر، والمراد بالطريق جنسه، فإن الطرق كانت اثنتي عشرة بعدد أسباط بني إسرائيل.
قوله: {يَبَساً} أي يؤول إلى ذلك، لأنه لم يكن يابساً قبل، وإنما مرت عليه الصبا فجففته. قال ابن عباس: لما أمر الله موسى أن يقطع بقومه البحر، وكان يوسف عهد إليهم عند موته، أن يخرجوا بعظامه معهم من مصر، فلم يعرفوا مكانها، حتى دلتهم عليها عجوز، فأخذوها وقال لها موسى: اطلبي مني شيئاً، فقالت: أكون معك في الجنة، فلما خرجوا تبعهم فرعون، فلما وصل البحر وكان على حصان، أقبل جبريل على فرس أنثى، في ثلاثة وثلاثين من الملائكة فسار جبريل بين يدي فرعون، فأبصر الحصان الفرس، فاقتحم بفرعون على أثرها، فصاحت الملائكة بالقبط: الحقوا، حتى إذا لحق آخرهم، وكاد أولهم أن يخرج، التقى البحر عليهم فغرقوا، فرجع بنو إسرائيل حتى ينظروا إليهم وقالوا: يا موسى ادع الله أن يخرجهم لنا حتى ننظر إليهم، فلفظهم البحر إلى الساحل، فأصبوا من أمتعتهم شيئاً كثيراً.