فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288316 من 466147

قوله: {مِنَ الْبَيِّنَاتِ} أي المعجزات الظاهرة، وجمعها باعتبار ما اشتملت عليه العصا واليد من الخوارق العادات، وإنما نسب المجيء لهم، وإن كان موسى جاء بها لفرعون وقومه أيضاً، لأنهم هم المنتفعون بها. قول: (قسم) أي وجوابه محذوف تقديره لا نؤثرك على الحق، ولا يجوز أن يكون.

قوله: {لَن نُّؤْثِرَكَ} جوابه، لأن القسم لا يجاب بلن إلا شذوذاً، ولا ينبغي حمل التنزيل عليه.

قوله: (أو عطف على ما) أي والتقدير لن نؤثرك على الذي جاءنا من البينات، ولا على الذي فطرنا.

قوله: {فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ} اقض فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت و {مَآ} اسم موصول مفعوله، وأنت قاض صلته، والعائد محذوف تقديره الذي أنت قاضيه، وقد أشار لهذا ابن مالك بقوله:

وهو جواب عن تهديده المذكور، كأنهم قالوا: لا نبالي بك ولا بتهديدك، فافعل ما بدا لك، ولم يثبت في الكتاب، ولا في السنة، أنه فعل ما هددهم به.

قوله: (النصب على الاتساع) أي، نصب هذه المبدلة منه الحياة الدنيا على نزع الخافض.

قوله: {وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ} معطوف على {خَطَايَانَا} أي ويغفر لنا الذي أكرهتنا عليه من السحر.

قوله: (تعلماً وعملاً) أي لأن فرعون كان يخبره الكهنة، بظهور مولود من بني إسرائيل، يكون زوال ملكه على يديه، فلعلهم كانوا يصفونه له بهاتين المعجزتين، فأحب أن يتهيأ لمعارضته بإكراه الناس على تعليم السحر، وإكراههم أيضاً على الإتيان بهم من المدائن البعيدة، ومما يدل على كونهم مكرهين على عمله، ما روي أنهم قالوا لفرعون: أرنا موسى وهو نائم، ففعل، فوجدوه تحرسه عصاه، فقالوا: ما هذا ساحر، فإن الساحر إذا نام بطل سحره، فأبى إلا أن يعارضوه.

قوله: {وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى} رد لقوله: {وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} .

{إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى}

قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أن قوله: {إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ} الخ، مستأنف من كلامه تعالى، وقيل إنه من كلام السحرة ألهمهم الله إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت