وقال قتادة: كانت في عينيه مَلاحة، فما رآه أحد إِلا حبَّه.
قوله تعالى: {ولِتُصْنَع على عيني} وقرأ أبو جعفر:"ولْتُصنعْ"بسكون اللام والعين والإِدغام.
قال قتادة: لتُغذى على محبتي وإِرادتي.
قال أبو عبيدة: على ما أُريد وأُحِبّ.
قال ابن الأنباري: هو من قول العرب: غُذي فلان على عيني، أي: على المَحَبَّة مِنّي.
وقال غيره: لتُرَبَّى وتغذى بمرأىً مني، يقال: صنع الرَّجل جاريته: إِذا ربَّاها؛ وصنع فرسه: إِذا داوم على علفه ومراعاته، والمعنى: ولِتُصْنَعَ على عيني، قدَّرنا مشي أختك وقولها: {هل أَدُلُّكم على من يَكْفُلُه} لأن هذا كان من أسباب تربيته على ما أراد الله عز وجل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}