والحديث العاشر - جعل فيه النبي صلى الله عليه وسلم إشارة الجارية التي قتلها اليهودي كنطقها بأن اليهودي قتلها ، وأن من سمَّى لها غيره لم يكن هو الذي قتلها. وقد قدمنا هذا الحديث في سورة » بني إسرائيل « وبينا هنالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان جعل إشارة الجارية كنطقها لم يقتل اليهودي بإشارة الجارية القائمة مقام نطقها بمن قتلها ، ولكنه اعترف بأنه قتلها فثبت عليه القتل باعترافه واقتص لها منه بذلك.
والحديث الحادي عشر - فيه أنه صلى الله عليه وسلم قال: » الفتنة من هنا « وأشار إلى المشرق ، فجعل إشارته إلى المشرق كنقطه بذلك.
والحديث الثاني عشر - فيه أنه صلى الله عليه وسلم أومأ إلى المشرق فقال: » إذا رايتم الليل قد أقبل من ها هنا فقد افطر الصائم « فجعل إشارته بيده إلى المشرق كنطقه بلفظ المشرق.
والحديث الثالث عشر - جعل فيه الإشارة باليد غلى الفرق بين الفجر الكاذب والفجر لصادق بذلك.