فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280157 من 466147

وقرأ الأعمش وأبو جعفر في رواية {منسياً} بكسر الميم اتباعاً لحركة السين كما قالوا منتن باتباع حركة الميم لحركة التاء.

وقيل: تمنت ذلك لما لحقها من فرط الحياء على حكم العادة البشرية لا كراهة لحكم الله أو لشدة التكليف عليها إذا بهتوها وهي عارفة ببراءة الساحة ، وبضد ما قربت من اختصاص الله إياها بغاية الإجلال والإكرام لأنه مقام دحض قلما تثبت عليه الأقدام ، أو لحزنها على الناس أو يأثم الناس بسببها.

وروي أنها سمعت نداء أخرج يا من يعبد من دون الله فحزنت و {قالت يا ليتني مت} .

وقال وهب: أنساها كرب الولادة وما سمعت من الناس بشارة الملائكة بعيسى.

وقرأ زر وعلقمة فخاطبها مكان {فناداها} وينبغي أن يكون تفسيراً لا قراءة لأنها مخالفة لسواد المصحف المجمع عليه ، والمنادي الظاهر أنه عيسى أي فولدته فأنطقه الله وناداها أي حالة الوضع.

وقيل: جبريل وكان في بقعة من الأرض أخفض من البقعة التي كانت عليها وقاله الحسن وأقسم على ذلك.

قيل: وكان يقبل الولد كالقابلة.

وقرأ ابن عباس {فناداها} ملك {من تحتها} .

وقرأ البراء بن عازب وابن عباس والحسن وزيد بن عليّ والضحاك وعمرو بن ميمون ونافع وحمزة والكسائي وحفص {من} حرف جر.

وقرأ الابنان والأبوان وعاصم وزر ومجاهد والجحدري والحسن وابن عباس في رواية عنهما {من} بفتح الميم بمعنى الذي و {تحتها} ظرف منصوب صلة لمن ، وهو عيسى أي ناداها المولود قاله أبيّ والحسن وابن جبير ومجاهد و {أن} حرف تفسير أي {لا تحزني} والسري في قول الجمهور الجدول.

وقال الحسن وابن زيد وقتادة عظيماً من الرجال له شأن.

وروي أن الحسن فسر الآية فقال: أجل لقد جعله الله {سرياً} كريماً فقال حميد بن عبد الرحمن: يا أبا سعيد إنما يعني بالسري الجدول ، فقال الحسن لهذه وأشباهها أحب قربك ، ولكن غلبنا الأمراء.

ثم أمرها بهز الجذع اليابس لترى آية أخرى في إحياء موات الجذع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت