فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280136 من 466147

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وابن عامر والكسائي وابو بكر عن عاصم والجمهور من الناس"تَسّاقط"بفتح التاء وشد السين يريد {النخلة} ، وقرأ البراء بن عازب والأعمش"يساقط"بالياء يريد"الجذع"، وقرأ حمزة وحده"تَسَاقط"بفتح التاء وتخفيف السين ، وهي قراءة مسروق وابن وثاب وطلحة وأبي عمرو بخلاف ، وقرأت فرقة"يساقط"بالياء على ما تقدم من إدارة {النخلة} أو"الجذع". وقرأ عاصم في رواية حفص"تُسَاقط"بضم التاء وتخفيف السين ، وقرأت فرقة"يساقط"بالياء ، وقرأ أبو حيوة"يسقط"بالياء ، وروي عنه"يُسقط"بضم الياء وقرأ أيضاً"تسقط"وحكى أبو علي في الحجة أنه قرئ"يتساقط"بباء وتاء ، وروي عن مسروق"تُسقِط"بضم التاء وكسر القاف ، وكذلك عن أبي حيوة ، وقرأ أبو حيوة أيضاً"يسقُط"بفتح الياء وضم القاف ،"رطب جني"بالرفع ، ونصب {رطباً} يختلف بحسب معاني القراءات المذكورة ، فمرة يسند الفعل إلى الجذع ومرة إلى الهز ، ومرة إلى {النخلة} و {جنياً} معناه قد طابت وصلحت للاجتناء ، وهو من جنيت الثمرة. وقرأ طلحة بن سليمان"جِنياً"بكسر الجيم ، وقال عمرو بن ميمون: ليس شيء للنفساء خيراً من التمر والرطب ، وقال محمد بن كعب: كان رطب عجوة ، وقد استدل بعض الناس من هذه الآية على أن الرزق وإن كان محتوماً فإن الله تعالى قد وكل ابن آدم إلى سعي ما فيه لأنه أمرت مريم بهز الجذع لترى آية ، وكانت الآية تكون بأن لا تهز هي. وحكى الطبري عن ابن زيد أنه قال"قال لها عيسى: لا تحزني ، فقالت وكيف لا أحزن وأنت معي لا ذات زوج ولا مملوكة أي شيء عذري عند الناس {يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً} [مريم: 23] ، فقال لها عيسى: أنا أكفيك الكلام". وقوله {فكلي واشربي وقري} الآية ، قرأ الجمهور"وقَري"بفتح الكاف ، وحكى الطبري قراءة"وقِري"بكسر القاف ، وقرة العين مأخوذة من القر وذلك أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت