وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عنه ، قال: الطوفان أمر من أمر ربك ، ثم قرأ: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبّكَ} [القلم: 19] .
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد قال: الطوفان الماء ، والطاعون والجراد.
قال يأكل مسامير رُتُجهم: يعني أبوابهم وثيابهم ، والقمل: الدباء.
والضفادع ، تسقط على فرشهم وفي أطعمتهم ، والدم: يكون في ثيابهم ومائهم وطعامهم.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس قال: القمل الدباء.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، قال: كانت الضفادع بريّة ، فلما أرسلها الله على آل فرعون سمعت وأطاعت ، فجعلت تقذف نفسها في القدر وهي تغلي ، وفي التنانير وهي تفور.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، قال: سال النيل دماً ، فكان الإسرائيلي يستقي ماء طيباً ، ويستقي الفرعوني دماً ، ويشتركان في إناء واحد ، فيكون ما يلي الإسرائيلي ماء طيباً وما يلي الفرعوني دماً.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن زيد بن أسلم ، في قوله: {والدم} قال: سلط الله عليهم الرعاف.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال: مكث موسى في آل فرعون بعدما غلب السحرة أربعين سنة ، يريهم الآيات ، والجراد ، والقمل والضفادع.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عنه في قوله: {آيَاتٍ مّفَصَّلاَت} قال: كانت آيات مفصلات يتبع بعضها بعضاً ليكون لله الحجة عليهم.
وأخرج ابن المنذر ، عنه ، قال: يتبع بعضها بعضاً تمكث فيهم سبتاً إلى سبت ، ثم ترفع عنهم شهراً.
وأخرج ابن مردويه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الرجز: العذاب"وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال: الرجز الطاعون.